elCinema.com

الخروج .... الفشل الذريع

[ من صفحة الخروج ]
مسلسل الخروج هو واحد من أسوأ ما شاهدت من أعمال درامية ، عمل مهلهل لدرجة غير مسبوقة كأن السيناريست لا يعرف الكتابة او المخرج فاشل و حذف العديد من المشاهد فكم الثغرات الدرامية غير عادى ، ساذكر منها أمثلة فقط لأن المساحة لا تكفى لذكرها كلها : دور الفنان أحمد عبد الله محمود ظهر فجأة عندما ناقش أمره اللواء حافظ مع ايمن الفنى و طلب سرعة القبض عليه دون أن نفهم ما الذى وصلهم إليه ، المجرم الذى حافظ على ارتداء على ارتداء القناع حتى عرف المشاهدين شخصيته فكف عن ارتداءه !!! و الثغرة الكبرى : من الذى اتصل على هاتف الطبيب المجرم عندما كان ناسيه فى بيت اللواء فاروق ليخبره ان ناصر و عمر فى طريقهما للاستديو حتى آخر لحظة كنت منتظر ظهور شريك للمجرم !!! قد تكون الداخلية منخفضة الكفاءة و لكن ليس لدرجة أن المجرم يتحدث مع كل الناس فى الموبايلات و الداخلية عاجزة عن الإتيان به ، فى الحوادث الكبيرة عادة ً تذهب كل الضحايا للمستشفيات العامة إلا من أراد أن يأخذ ذويه لمستشفيات خاصة فى المسلسل العكس ذهبت الضحية لمستشفى الدكتور صبرى ليرفض علاجها و يصبح هذا مدعاة لصداع قصته و حشرها حشر طوال المسلسل و على ذكر الدكتور صبرى لم نفهم كيف رأى صورة الدكتور المجرم فى نومه قبل أن يقابله … ثغرات عديدة جدا ً عنوان المسلسل نفسه غير مفهوم ، الخروج من ماذا او إلى أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المخرج محمد العدل قدم واحد من أسوأ أعماله على الإطلاق و أدار الممثلين بشكل سئ و حتى الومضات الجيدة التى رأينها فى رأيى انها اجتهاد شخصى من الممثلين مثل مشاهد علا غانم بعد تلف الدماغ او المشاهد التى جمعت بين نورهان و شريف سلامة محمد الصفتى السيناريست يستمر فى كتاباته العجيبة مثل مسلسل فى ايد أمينة و عرفة البحر و حقى برقبتى … إلخ

فعلا كان مسلسل مشوق فى البداية لكن النهاية كانت غريبة وخاصة ظهور شخصية الدكتور والمجرم

بالعكس اجمل مسلسل في رمضان الخروج و المسلسل فيه دروس عظيمة استفدت منها كثيرا